الاثنين ، ١ ذو الحجة ، ١٤٤٧   -   18 مايو 2026

أمّا بعد - في مهارات الخطابة وفنون الإلقاء

أمّا بعد - في مهارات الخطابة وفنون الإلقاء

كنت خطيباً فكانت خطبة الجمعة قلقاً يصاحبني أسبوعي كلّه، من اختيار الموضوع، وجمع مادّته، وطريقة إعداده، وقرأت في هذه المدّة عدّة كتب عن صناعة الخطابة، وأنضجتِ التجربةُ تصوّري عن الخطبة وطريقة إعدادها وإلقائها.

ثمّ غادرت الخطابة وعدتُ مستمعاً فارتفعت حاسّة النقد لديّ لِما أسمع، وهذه عاهة تُصيب مَن كان خطيباً ثمّ صار مستمعاً.

ثمّ ألقيت عدّة دورات تدريبية عن الخطابة، إعدادها وأدائها، على مجموعة من الإخوة الخطباء، ثم رأيت تلخيصها في هذا الكتيّب، والذي جمعت فيه ذخيرة قراءتي، ونتاج تجربتي، وحرصت على اختيار الأهم في هذا الموضوع، واختصاره ما أمكن، لأقدّمه إلى إخوتي شُداة خطباء الجمعة، لعلهم يجدون فيه إضافةً وإفادة تعين على جَودة الإعداد، وتحسين الأداء، وتحقيق البلاغ، وأداء الرسالة.

نشر :